510

ما حدبية بعينها من تلك الحدبيات تتعاظم إلى غير نهاية بتصاغر الدايرة المماس لها ذلك الخط لا إلى نهاية وتتصاغر حادة ما بعينها من تلك الحواد المستقيمة الخطين إلى غير نهاية بخطوط مستقيمة بين ضلعيها لا إلى نهاية ومع ذلك فابدا تكون تلك المتعاظمة اصغر من هذه المتصاغرة وذلك خلف باطل بما من الاصول الموضوعة وبما في اول عاشرة الاصول فان وقع في ذهن ذاهن ما من الذاهنين وظن ظان مامن الظانين في سبيل الخروج عن مضيق التعضيل ان ما من العلوم المتعارفة والاصول الموضوعة هو ان كل مقدارين محدودين من جنس واحد فان الاصغر منهما يصير بالتضاعف أو التزايد مرة بعد اخرى اعظم من الاعظم والزاويتان المستقيمة الضلعين من مستقيم ومستدير ليستا من جنس واحد فليشعر انه إذا لم يكن المختلفة الضلعين من جنس المستقيما ها؟

لم يصح الحكم بانها اصغر منها فيبطل حكم خامس عشر ثالثة كتاب اقليدس وبالجملة مهما تصححت المفاضلة بين مقدارين محدودين وصح الحكم على احدهما بانه اصغر من الاخر نهض العلم المتعارف أو الاصل الموضوع بالحكم على الاصغر منهما بانه يصير بالتزيد مرة بعد اخرى

صفحة ٣