420

مختصا بالبرهانيات وكيف لا يكون بين الظن والاعتقاد وبين ما هما عنه وهو ملزومهما الغير البرهانى علاقة عقلية لزومية وبالجملة انما استلزام النتيجة في مطلق القياس بالذات بحسب المقدمات من حيث صورة القياس وافتراق البرهانى منه عن الجدليات والخطابيات بحسب خصوصيات مواد الاقيسة وعن السوفسطيقيات بحسب فسادها من حيث المادة أو من حيث الصورة فالنتيجة تكون معلومة الترتيب على مقدمات القياس مطلقا بحسب الصورة القياسية ومعلومة الحقية في البرهانيات ومظنونتها فيما عداها بحسب خصوصيات العقود اليقينية والمقدمات الظنية التى تجعل مواد الاقيسة واما اخذهم في الحد قيد التسليم فلا دخال قياس الخلف والقياس الكاذب المقدمتين جميعا ككل انسان حجر وكل حجر حيوان فانهما وان لم تكونا مسلمتين لكنهما بحيث إذا سلمتا لزم عنهما لذاتهما قول آخر هو فكل انسان حيوان أو احديهما فقط ككل فرس حيوان ولا شئ من الحيوان بجوهر فانهما بحيث إذا سلمتا لزم عنهما لذاتهما قول آخر هو فلا شئ من الفرس بجوهر وللاشارة إلى ان القياس بما هو قياس ليس يجب فيه ان تكون مقدماته مسلمة أو صادقة البستة بل

صفحة ٢٥