91إيثار الحق على الخلق في رد الخلافات إلى المذهب الحق من أصول التوحيدابن الوزير اليماني - ٨٤٠ هجريالناشردار الكتب العلميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٨٧ممكان النشربيروتتصانيفالمدارس والفرق العقائدية•مناطقالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢الْفَائِدَة الثَّانِيَة إِذا تعَارض الْعَام وَالْخَاص فالمحكم هُوَ الْخَاص وَالْبناء عَلَيْهِ وَاجِب وَفِيه الْجمع بَينهمَا وَفِي الْعَكْس طرح الْخَاص مَعَ رجحانه بالنصوصية وَهِي قَاعِدَة كَبِيرَة فاحفظها وَلَا خلاف فِيهَا فِي الِاعْتِقَاد لعدم الْفَائِدَة فِي التَّارِيخ فِيهِ وَلذَلِك أَجمعُوا على اثبات الْخلَّة لِلْمُتقين وَتَأْويل نفي الْخلَّة الْمُطلق فَتَأمل ذَلِكالْفَائِدَة الثَّالِثَة إِذا كَانَ التحسين الْعقلِيّ مَعَ بعض السّمع فَهُوَ الْمُحكم والمتشابه مخالفه لما وضح من تَأْوِيل الْخضر بموافقة الْعقل وَفِي مُخَالفَة هَذِه الْقَاعِدَة عناد بَين وضلال كَبِير فاعرفها وَاعْتبر موَاضعهَا ترشد إِن شَاءَ الله تَعَالَى1 / 99نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي