80إيثار الحق على الخلق في رد الخلافات إلى المذهب الحق من أصول التوحيدابن الوزير اليماني - ٨٤٠ هجريالناشردار الكتب العلميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٨٧ممكان النشربيروتتصانيفالمدارس والفرق العقائدية•مناطقالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢أما الْأَمر الأول وَهُوَ اخْتلَافهمْ فِي ماهيتهما فَمنهمْ من قَالَ الْمُحكم مَا لَا يحْتَمل إِلَّا معنى وَاحِدًا والمتشابه مَا احْتمل أَكثر من معنى فَهَؤُلَاءِ رجعُوا بالمحكم إِلَى النَّص الْجَلِيّ وَمَا عداهُ متشابه وَعَزاهُ الامام يحيى إِلَى أَكثر الْمُتَكَلِّمين وَطَوَائِف من الحشوية وَمِنْهُم من قَالَ الْمُحكم مَا كَانَ إِلَى مَعْرفَته سَبِيل والمتشابه مَا لَا سَبِيل إِلَى مَعْرفَته بِحَال نَحْو قيام السَّاعَة وَالْحكمَة فِي الْعدَد الْمَخْصُوص فِي حَملَة الْعَرْش وخزنة النَّار وَمِنْهُم من قصر الْمُتَشَابه على آيَات مَخْصُوصَة ثمَّ اخْتلفُوا فَمنهمْ من قَالَ هِيَ الْحُرُوف الْمُقطعَة فِي أَوَائِل السُّور وَمِنْهُم من قَالَ آيَات الشقاوة والسعادة وَمِنْهُم من قَالَ الْمَنْسُوخ وَمِنْهُم من قَالَ الْقَصَص والامثال وَمِنْهُم عكس فَقَالَ الْمُحكم آيَات مَخْصُوصَة وَهِي آيَات الْحَلَال وَالْحرَام وَمَا عَداهَا متشابه إِلَى غير ذَلِك حكى الْجَمِيع الامام يحيي فِي الْحَاوِي وَاخْتَارَ أَن الْمُحكم مَا علم المُرَاد بِظَاهِرِهِ بِدَلِيل عَقْلِي أَو نقلي والمتشابه بِهِ مَا لم يعلم المُرَاد مِنْهُ لَا على قرب وَلَا على بعد مثل قيام السَّاعَة والاعداد المبهمةوَقَالَ شيخ الاسلام ابْن تيمة فِي الْقَاعِدَة الْخَامِسَة من جَوَاب الْمَسْأَلَة التدبيرية إِنَّا نعلم مَا أخبرنَا الله تَعَالَى بِهِ من وَجه دون وَجه لقَوْله تَعَالَى ﴿أَفلا يتدبرون الْقُرْآن﴾ وَهَذَا يعم الْمُحكم والمتشابه وَجُمْهُور الْأمة على أَن الْوَقْف عِنْد قَوْله تَعَالَى ﴿إِلَّا الله﴾ وَهُوَ الْمَأْثُور عَن أبي ابْن كَعْب وَعبد الله بن مَسْعُود وَعبد الله بن عَبَّاس وَغَيرهم وَعَن مُجَاهِد وَطَائِفَة أَن الراسخين يعلمُونَ تَأْوِيله وَلَا مُنَافَاة بَين الْقَوْلَيْنِ عِنْد التَّحْقِيق فالتأويل على ثَلَاثَة وُجُوه الأول كَلَام الْأُصُولِيِّينَ وَهُوَ تَرْجِيح الْمَرْجُوح لدَلِيل الثَّانِي أَن التَّأْوِيل هُوَ التَّفْسِير وَهُوَ اصْطِلَاح الْمُفَسّرين كَمَا أَن الأول اصْطِلَاح الاصوليين وَمُجاهد امام التَّفْسِير عِنْد الثَّوْريّ وَالشَّافِعِيّ وَالْبُخَارِيّ وَغَيرهم وَالثَّالِث أَن التَّأْوِيل هُوَ الْحقيق الَّتِي يؤول اليها الْكَلَام لقَوْله تَعَالَى ﴿هَل ينظرُونَ إِلَّا تَأْوِيله يَوْم يَأْتِي تَأْوِيله﴾ فَتَأْوِيل أَخْبَار الْمعَاد وُقُوعهَا يَوْم الْقِيَامَة كَمَا قَالَ فِي قصَّة يُوسُف لما سجد أَبَوَاهُ وأخوته ﴿هَذَا تَأْوِيل رُؤْيَايَ من قبل﴾ وَمِنْه قَول عَائِشَة رَضِي الله1 / 88نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي