349إيثار الحق على الخلق في رد الخلافات إلى المذهب الحق من أصول التوحيدابن الوزير اليماني - ٨٤٠ هجريالناشردار الكتب العلميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٨٧ممكان النشربيروتتصانيفالمدارس والفرق العقائدية•مناطقالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢(عذلي عابوا رجائي ... عذلي جاروا وتاهوا)(كَيفَ لَا أَرْجُو الَّذِي لَا ... يغْفر الذَّنب سواهُ)(جَاءَ فِي الْقُرْآن مَنْصُوصا ... وكل قد رَوَاهُ)(وَهُوَ أعلي رتب الْمجد ... بِعَفْو هُوَ مَا هُوَ)(قصر الْمَدْح عَلَيْهِ ... فانظروا ذَا الْمَدْح مَا هُوَ)(هُوَ حق أَو محَال ... أَو صَحِيح أَو سواهُ)(لَا وَمن لَا يغْفر الذَّنب ... وَإِن جلّ سواهُ)(إِنَّه للحق صدقا ... وصدوق من رَوَاهُ)(وَسَعِيد من تلقا ... بِصدق ورجاه)(وظلوم من يُسَمِّيه ... مني خَابَ مناه)(الاماني رده الْحق ... اجْتِهَادًا بهواه)(أَو يري أهدي من ... الْقُرْآن نهجا مَا رَآهُ)(ويري الْبَاطِل فِي ... مَفْهُومه مهما تلاه)(غير أَن الله للْعَبد ... بخوف ابتلاه)(لصلاح فِيهِ لَا يُغني عَن الْخَوْف سواهُ)(نحمد الله عَليّ الْخَوْف ... فمولانا قَضَاهُ)(لَو محا الْخَوْف رجائي ... لمحا الْخَوْف قَضَاهُ)(من رجا خَافَ من الله ... وَمن خَافَ رجاه)(وَلذَا اخْتصَّ أولو الْعلم ... وَمن قد اصطفاه)(بمزيد الْخَوْف لله ... مَعَ وعد رِضَاهُ)(لَو رجا الْكَافِر أوخاف ... وَقَاه وَكَفاهُ)(ذَا رجائي فِيهِ وَإِلَّا ... رَجَاء زور لَا أرَاهُ)(فاعرف الارجاء تعلم ... أَن رجواه سَوَاء)وَثَانِيهمَا أَن الِاحْتِيَاط إِنَّمَا هُوَ بِالْعَمَلِ الصَّالح فان الْعَمَل الصَّالح هُوَ مَوضِع الِاحْتِيَاط فاما مُجَرّد الِاعْتِقَاد فَلَا يُمكن أَن يكون أحد الاعتقادين1 / 357نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي