92إتحاف الزائر وإطراف المقيم للسائر في زيارة النبي صلى الله عليه وسلمأبو اليمن بن عساكر - ٦٨٦ هجريمحققحسين محمد علي شكريالناشرشركة دار الأرقم بن أبي الأرقمالإصدارالأولىمناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصرالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧اللهم لا تجعل هذا آخر العهد بحرم رسولك، ويسر إلى الحرمين سبيلًا سهلة.وليس من المشروع إذا انصرف، أن يرجع القهقرى.ولا يستصحب شيئًا من تراب حرم المدينة، ولا مدره، ولا من حجارته، لأن المعنى يجمع بينه وبين حرم مكة في ذلك، وإن افترقا فيما سواه.ويستحب أن يتصدق على جيران رسول الله ﷺ بما أمكنه.وإن كان متوجهًا إلى مكة، فيستحب له أن يتتبع المساجد التي ذكر أن رسول الله ﷺ صلى فيها بين مكة والمدينة.وقد قيل: إنها عشرون موضعًا.1 / 108نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي