59إتحاف الزائر وإطراف المقيم للسائر في زيارة النبي صلى الله عليه وسلمأبو اليمن بن عساكر - ٦٨٦ هجريمحققحسين محمد علي شكريالناشرشركة دار الأرقم بن أبي الأرقمالإصدارالأولىتصانيفدراسات موضوعية حديثية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الذهلي، حدثنا جعفر، حدثنا قتيبة، عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد المازني، عن رسول الله ﷺ قال:«ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة» .قوله: «روضة من رياض الجنة» قال الخطابي: معناه من لزم طاعة الله سبحانه في هذه البقعة، آلت به الحال إلى روضة من رياض الجنة.وقيل: إن ذلك الموضع بعينه روضة في الجنة يوم القيامة.وقال أبو عمر بن عبد البر: معناه إن الصحابة كانوا يقتبسون من النبي ﷺ العلم في ذلك الموضع، فهو مثل الروضة.ويؤيده قوله ﷺ:«إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قالوا: يا رسول الله! وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر» .وقوله ﷺ: «ومنبري على حوضي»، قيل: يحتمل أن يريد منبره بعينه الذي كان في الدنيا، وهو أظهر وعليه أكثر الناس.وقيل: إن له هناك منبرًا على حوضه.1 / 75نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي