428

عبد مناف كافرا، ودفن بالحجون، فأقيم النوح عليه سنة. وأبو أحيحة سعد بن العاص بن أمية كافرا بالطائف (*).

*** «السنة الثالثة من الهجرة»

فيها فى يوم السبت للنصف من شوال كانت واقعة أحد بين النبى (صلى الله عليه وسلم) وقريش، وسببها: أنه لما عاد المشركون من بدر إلى مكة وجدو العير التى قدم بها أبو سفيان بن حرب من الشام موقوفة فى دار الندوة- وكذلك كانوا يصنعون- لم يحركها ولا فرقها، وكانت ألف بعير، فمشى أشراف قريش (1) إلى أبى سفيان ومن كانت له فى تلك العير من قريش تجارة وقالوا: نحن طيبوا (2) الأنفس بأن تجهز بربح هذه العير جيشا كثيفا إلى محمد. فقال أبو سفيان: أنا أول من أجاب (3) إلى ذلك، وبنو عبد مناف معى. فباعوها فصارت ذهبا، فسلموا إلى أهل العير رءوس أموالهم، وخرجوا الأرباح- وكانوا يربحون فى تجارتهم لكل [دينار] (4) دينارا- فنزل فيهم قول الله تعالى إن

صفحة ٤٣٠