يردى به مشرف الأقطار معتزم
كالسيد ذى اللبدة المستأسد الضارى
فقال كروا فقلنا إن كرتنا
من دونها لك نصر الخالق البارى
أن يخسف الأرض بالأحوى وفارسه
فانظر إلى أربع فى الأرض غوار
فهيل لما رأى أرساغ مقربه
قد سخن فى الأرض لم تحفر بمحفار
فقال هل لكم أن تطلقوا فرسى
وتأخذوا موثقى فى نصح أسرار
وأصرف الحى عنكم إن لقيتهم
وأن أعور منهم عين عوار
يطلق جوادى وأنتم خير أبرار
فادع الذى هو عنكم كيف عوقنا
يا رب إن كان منه غير إخفار
فقال قولا رسول الله مبتهلا
ومهره مطلقا من كلم آثار/
فنجه سالما من شر دعوتنا
وفاز فارسه من هول أخطار
فأظهر الله إذ يدعو حوافره
ولقى النبى (صلى الله عليه وسلم) الزبير فى ركب من المسلمين كانوا تجارا قافلين من الشام إلى مكة، فكسا الزبير رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأبا بكر ثيابا بيضا (3).
ولقى النبى (صلى الله عليه وسلم)- أيضا- أوس بن حجر الأسلمى، فحمله
فادع الذى هو عنكم كف عورتنا ...
فادع الذى هو عنكم كف عدوتنا ...
صفحة ٣٩١