389

يردى به مشرف الأقطار معتزم

كالسيد ذى اللبدة المستأسد الضارى

فقال كروا فقلنا إن كرتنا

من دونها لك نصر الخالق البارى

أن يخسف الأرض بالأحوى وفارسه

فانظر إلى أربع فى الأرض غوار

فهيل لما رأى أرساغ مقربه

قد سخن فى الأرض لم تحفر بمحفار

فقال هل لكم أن تطلقوا فرسى

وتأخذوا موثقى فى نصح أسرار

وأصرف الحى عنكم إن لقيتهم

وأن أعور منهم عين عوار

يطلق جوادى وأنتم خير أبرار

فادع الذى هو عنكم كيف عوقنا

يا رب إن كان منه غير إخفار

فقال قولا رسول الله مبتهلا

ومهره مطلقا من كلم آثار/

فنجه سالما من شر دعوتنا

وفاز فارسه من هول أخطار

فأظهر الله إذ يدعو حوافره

ولقى النبى (صلى الله عليه وسلم) الزبير فى ركب من المسلمين كانوا تجارا قافلين من الشام إلى مكة، فكسا الزبير رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأبا بكر ثيابا بيضا (3).

ولقى النبى (صلى الله عليه وسلم)- أيضا- أوس بن حجر الأسلمى، فحمله

فادع الذى هو عنكم كف عورتنا ...

فادع الذى هو عنكم كف عدوتنا ...

صفحة ٣٩١