36اتحاف الورى في أخبار أم القرىابن فهد يحيى - ٨٨٥ هجريتصانيفالتاريخ الإسلاميالسيرة النبوية•مناطقالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧تنكلوا عن بطن مكة إنهاكانت قديما لا يرام حريمهالم تخلق الشعرى ليالى حرمتإذ لا عزيز من الأنام يرومهاسائل أمير الجيش عنها ما رأىولسوف يبنى (1) الجاهلين عليمها (1)ستون ألفا لم يئوبوا أرضهمبل لم يعش بعد الإياب سقيمهاكانت بها عاد وجرهم قبلهموالله من فوق العباد يقيمها (2)فكانت الحجارة لم تعد عسكرهم. ولما رأى قوم أبرهة ذلك خرجوا هاربين يبتدرون الطريق التى جاءوا منها؛ يسألون عن نفيل بن حبيب ليدلهم على الطريق إلى اليمن.وقال نفيل بن حبيب حين رأى ما أنزل الله بهم من نقمته وولى أبرهة مدبرا:-أين المفر والإله الطالبوالأشرم المغلوب ليس الغالب (3)وقال نفيل أيضا حين ولوا وعاينوا ما نزل بهم:-ألا حييت عنا يا ردينانعمناكم مع الإصباح عينا[أتانا قابس منكم عشاءفلم يقدر لقابسكم لدينا] (4)ردينة لو رأيت ولن تريهلدى جنب المحصب ما رأيناإذا لعذرتنى وحمدت أمرىولم تأسى على ما فات بيناصفحة ٣٨نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي