38اصطناع المعروفابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققمحمد خير رمضان يوسفالناشردار ابن حزمالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٢هـ - ٢٠٠٢متصانيفالزهد والرقائقالرقائق والآداب والأذكار والتزكية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٥٩ - حَدَّثَنَا عبد الله قال حدثنا الْقَاسِمُ أَبُو مُحَمَّدٍ الطَّائِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ [يَحْيَى] عَنْ سُلَيْمَانَ أَبِي فَاطِمَةَ قَالَ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى ذِي الْقَرْنَيْنِ وَعِزَّتِي وَجَلَالِي مَا خَلَقْتُ خَلْقًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ وَسَأَجْعَلُ [لَهُ عَلَمًا] فَمَنْ رَأَيْتَنِي حَبَّبْتُ إِلَيْهِ الْمَعْرُوفَ وَسَهَّلْتُهُ عَلَيْهِ وَحَبَّبْتُ إِلَى النَّاسِ الطَّلَبَ إِلَيْهِ فَأَحِبَّهُ وَتَوَلَّهُ فَإِنَّهُ مِنْ خَيْرِ مَنْ خَلَقْتُ وَمَنْ رَأَيْتَنِي كَرَّهْتُ إِلَيْهِ الْمَعْرُوفَ وَبَغَّضْتُ إِلَى النَّاسِ الطَّلَبَ إِلَيْهِ فَأَبْغِضْهُ وَلَا تَوَلَّهُ فَإِنَّهُ من شر [ما] خلقت.٦٠ - حَدَّثَنَا عبد الله قال حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ الْأَدَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ الْأَعْرَجُ .. . عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ قَالَ بَلَغَنِي أَنَّ الْمَعْرُوفَ وَالْمُنْكَرَ خَلِيقَتَانِ [يَجِيئَانِ] يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَأْتِي الْمَعْرُوفُ أَهْلَهُ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ فَيَقُولُونَ مَنْ أَنْتَ فَيَقُولُ أَنَا ⦗٦٠⦘ الْمَعْرُوفُ .. . وَيَأْتِي الْمُنْكَرُ أَهْلَهُ فَيَقُولُونَ مَنْ أَنْتَ فَيَقُولُ أَنَا الْمُنْكَرُ الَّذِي .. .. .. .. .1 / 59نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي