فصلٌ " في جواز التجوز وفي الكتاب العزيز من ذلك كثيرٌ من ذلك قوله تعالى: (إنَّ الذينَ يكتمونَ ما أَنزلَ اللهُ مِنَ الكتابِ ويشترونَ به ثمنًا قليلًا أولئكَ لا يأكلونَ في بطونِهِم إلا النَّارَ) وقد علم أنهم في الحالة الحاضرة لا يأكلون النارَ والشراءَ، والصبر على النارَ.
" فصلٌ " يجوز عطف الواجب على غير الواجب كقوله تعالى: (كُلوا مِنْ ثمرِهِ إذا أثمرَ وآتُوا حقَّه يومَ حصادهِ) وكقوله: (كُلوا من طيباتِ ما رزقْنَاكُمْ واشكرُوا للهِ إنْ كنتُم إياهُ تَعبُدونَ) .
" فصلٌ " والإنكار بعد الاعتراف لا يسمع دليله قوله تعالى: (ثمَّ قيلَ لهمْ أينَ ما كنتُم تُشركونَ مِنْ دونِ اللهِ قالوا ضَلُّوا عَنَّا بل لم نكُنْ ندعُوا مِن قبلُ شيئًا كذلِكَ يُضِل اللهُ الكافرين) فعاقبهم على ضلالهم الأول بضلالٍ هو الإنكار بعد الاعتراف.
"
1 / 126
مقدمة المؤلف
الباب الأول في ذكر الجدل والحجة
الباب الثاني في أول من سن الجدال
الباب الثالث في جدال الأنبياء ﵈ للأمم
الباب الرابع في ذكر الأدلة على وجود الصانع سبحانه
الباب الخامس في ذكر الأدلة على أنه واحد سبحانه
الباب السادس في ذكر أدلة البعث في الكتاب العزيز
الباب السابع في ذكر أدلة نبوة محمد ﷺ من الكتاب العزيز
الباب الثامن في ذكر الأسئلة والأجوبة الجدلية من الكتاب العزيز