1947 . السؤال :
يوجد علي الكثير من النذور من صيام ونحر وغيرها . فكان من الاهمال لها النصيب الأكبر ( التسويف ) والآن أريد
أن أؤدي هذه الحقوق . فماذا أفعل كم أصوم ماذا أنحر . وهل يجوز لي أن أتصدق أو أخرج مالا بدل هذه النذور . أنا
أملك المال والقدرة على الصيام وأداء هذه النذور ؟
الجواب :
يجب أداء كل ما نذرت إذا كان النذر بصيغة صحيحة شرعية .
1948 . السؤال :
ما مدى صحة حدوث زفة القاسم ابن الإمام الحسن - عليه السلام - في واقعة كربلاء ؟ وهل يجوز تمثيل هذه
الواقعة في حال صحتها ؟
الجواب :
لم تثبت صحته ولا يجوز التمثيل إذا كان يشتمل على الكذب .
1949 . السؤال :
أنا شخص مذنب مارست كل رذيلة وموبقة فماذا أفعل ليغفر الله لي واكتسب رضوانه ؟
الجواب :
تب إلى الله توبة نصوحا خالصا واستغفره دائما وأظهر الندامة على أعمالك السابقة وأبذل الجهد في إصلاح نفسك
وترك كل ما حرمه الله تعالى وأقض ما فاتك من الواجبات وكفر عما فيه كفارة كالصوم ولا كفارة في المعاصي
المذكورة إنما يجب الاستغفار والندم وأحسن الظن بربك فهو الغفور ذو الرحمة وكن منه على حذر أيضا فالمؤمن يكون
دائما بين الخوف والرجاء سواء كثرت معاصيه أم قلت نسأل الله لنا ولك
المغفرة والرحمة بحق محمد وآله الطاهرين .
1950 . السؤال :
أنا مبتلى بكثرة الشك وإعادة لتكبيرة الاحرام وعدة مرات أحلف بطلاق زوجتي مني إذا أعدت التكبيرة ما رأيكم
بهذا الحلف مع العلم من شدة الغضب أقول هذا الحلف ومن شد الأعصاب الذي يحدث لي وكيفية التخلص من إعادة
التكبيرة ؟
الجواب :
لا أثر له فهو حلف باطل لعدم الرجحان .
1951 . السؤال :
في قراءة سورة الحمد أغلط في كلمة نستعين مما يضطرني لأن أقولها جهرا في صلاة الظهر وصلاة العصر ما رأي
سماحتكم في هذا الحلف مع العلم أني أقوله مضطرا ؟
الجواب :
إقرأها إخفاتا وإن كان غلطا فإن ذلك من الوسوسة لا يعتنى به .
صفحة ٤٩٤