اصلاح المال
محقق
محمد عبد القادر عطا
الناشر
مؤسسة الكتب الثقافية-بيروت
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٤هـ - ١٩٩٣م
مكان النشر
لبنان
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصر
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
٤٦٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ بِلَالِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ، قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ أَنَّهُ مَرِضَ فَقِيلَ: أَيْنَ بَنُوكَ؟ فَقَالَ: قُلْتُ: هَا هُمْ أُولَائِي. قَالَ: قَالَ: فَأْتِنِي بِهِمْ، قَالَ: فَأَمَرْتُ أَهْلِي فَأَلْبَسُوهُمْ قُمُصًا بَيْضَاءَ ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِهِمْ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ أُعِيذُهُمْ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ، وَمِنْ ضَلَالَةِ الْعَمَلِ، وَمِنَ السَّآمَةِ وَمِنَ الْفَقْرِ إِلَى بَنِي آدَمَ»
٤٦٤ - حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيُّ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «جَهْدُ الْبَلَاءِ أَنْ تَحْتَاجُوا، إِلَى مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ فَيَمْنَعُوكُمْ»
٤٦٥ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: قَالَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ: «يَنْبَغِي مَعَ الْحَاجَةِ إِيمَانٌ قَوِيٌّ وَعَقَلٌ شَدِيدٌ»
٤٦٦ - حَدَّثَنِي الْحَكَمُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي الْحُصَيْبِ يَسَارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: " جَهْدُ الْبَلَاءِ: كَثْرَةُ الْعِيَالِ، وَقِلَّةُ الشَّيْءِ "
٤٦٧ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ، حَدَّثَنَا حُجْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَ: أَمَرَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بِرَجُلٍ مِنَ الرُّومِ، فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ، فَقَالَ رَجُلٌ عِنْدَهُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ. فَقَالَ: جَهْدُ الْبَلَاءِ؟ إِنَّ جَهْدَ الْبَلَاءِ عِنْدَكُمْ ضَرْبُ الْأَعْنَاقِ؟ . قَالَ: إِنَّا نَقُولُ ذَلِكَ. قَالَ: " إِنَّ جَهْدَ الْبَلَاءِ: الْفَقْرُ بَعْدَ الْغِنَى "
٤٦٨ - حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ بَعْضُ الْعَرَبِ لِابْنِهِ: «يَا بُنَيَّ اعْلَمْ أَنَّ الْقَبْرَ، خَيْرٌ مِنَ الْفَقْرِ، وَذَهَابُ الْبَصَرِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ مِنَ النَّظَرِ، وَمِنْ كَرَمِ الْكَرِيمِ الدِّفَاعَ عَنِ الْحَرِيمِ، وَمَنْ قَلَّ ذَلَّ، وَمَنْ أَمِنَ قَلَّ، وَخَيْرُ الْغِنَى الْقُنُوعُ، وَشَرُّ الْفَقْرِ الْخُضُوعُ، فَإِذَا كَانَ إِلَيْكَ فَلَا تَنْظُرْ، وَإِذَا كَانَ عَلَيْكَ فَاصْطَبِرْ، وَكِلَاهُمَا مُسْتَحْسَنٌ»
٤٦٩ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: سَأَلَ زِيَادٌ جُلَسَاءَ فَقَالَ: «مَنْ أَنْعَمُ النَّاسِ؟» . قَالُوا: مُعَاوِيَةُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ: «فَأَيْنَ جُنُودُهُ؟ وَأَيْنَ أُمُورُهُ؟» . قَالُوا: فَأَنْتَ أَيُّهَا الْأَمِيرُ. قَالَ: «فَأَيْنَ جُنُودِي، وَأَيْنَ ثُغُورِي؟» . قَالُوا: فَمَنْ؟ . قَالَ: «شَابٌّ مُتَعَبِّدٌ لَهُ سَدَادٌ مِنَ الْمَعِيشَةِ، لَا يُطِيفُ بَأَبْوَابِنَا»
1 / 125