460

الإشتقاق

محقق

عبد السلام محمد هارون

الناشر

دار الجيل

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١١ هـ - ١٩٩١ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

مناطق
العراق
أنفه، من نُحاسٍ أو فِضّة. أبيتُ البعيرَ فهو مُبْرًى، إذا جعلتَ له البُرَة.
والبُرة أيضًا: كلُّ حلقةٍ مثلِ السِّوار والخَلخال وما أشبَهَه، والجمع بُرِين.
والبُرْأة مهموز: ناموسُ الصائد الذي يكمُن فيه. قال الشاعر:
به بُرَأٌ مثلُ الفسَيِلِ المكمَّمِ
ويقال: بارأت الكَرِيَّ، إذا فاصلَته. ومعرورٌ مفعول من قولهم: عرَّهُ بشرٍّ يعُرُّه عَرًّا، إذا لطَخَه به. وفلانٌ يَعُرُّه الناس ويَعْرُونَه، أي ينتابونه.
ومنهم: بِشر بن البَرَاء، شهد بدرًا. وهو الذي قال النبيُّ ﷺ: " مَن سيِّدكم يا بني سَلِمة؟ " قالوا: الجَدّ بن قيس على بُخْلٍ فيه. قال: " وأيُّ داءٍ أَدْوَأْ من البُخْل، بل سيِّدكم الأبيضُ الجعدُ: بِشر بن البَرَاء ". وهو الذي أكلَ مع النبي ﷺ من الشَّاة المسمومة فمات.
ومنهم: حُباب بن المنذِر بن الجَموح، شهِد بدرًا؛ وهو ذو الرَّأْي، سمِّي لمشُورته يومَ بدر: ذا الرَّأْي.
ومنهم: عبد الله بن عبد مناف بن النُّعمان، شهِد بدرًا. ولبيد بن قيسٍ، شهد بدرًا. والضَّحاك بن حارثةَ، شهد بدرًا والعقبة.
ومنهم: عُقْبة بن عبد الله بن صَخْر، شهد بدرًا، وجَدُّ بن قَيس. والطُّفَيل ابن النُّعمان، شهِد بدرًا والعقبةَ، وقُتِل يوم الخَنْدق.

1 / 464