368

الإشتقاق

محقق

عبد السلام محمد هارون

الناشر

دار الجيل

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١١ هـ - ١٩٩١ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

حديث. وأكيدِرُ: تصغير أكدر. وأكدَرُ من الكُدْرة، وهي غُبرةٌ فيها سَواد. والقطا الكُدْريُّ يكون في ظهروه نُقَط سُود. وهو الذي بعث بقَباءِ أخيه حَسّان إلى النبي ﷺ، فتعجَّب المسلمون منه، وكان منسوجًا بالذَّهب، فقال: " أتعجَبُون من هذا، لمَناديلُ سَعْدٍ في الجنَّة أحسَنُ من هذا ".
وأخوه: بِشر بن عبد الملك، الذي علَّم خَطَّنا هذا أهلَ الأنبار، وكان اسمُه الجَزْمَ. وتعلَّمَه من مُرَامر بن مَرْوة، وأسلَمَ بن جَزَرة. وسترى تفسير أسمائهم في مواضعها إنْ شاء الله وخرَجَ إلى مكَّة فتزوّجَ الضَّهْياء بنتَ حرب أختَ أبي سفيانَ بنِ حرب، وعلَّمَ أبا سفيان هذَا الخَطَّ ورجالًا من أهل مَكّة.
ومنهم: بنو قادح النَّار، وهم في بني شَيبانَ، لهم عَدَد.
ومنهم: بنو تَدُول بن الحارث. وتَدُول: تفعُل من دال يدول، وقد مرّ.
ومنهم: عبادة بن نُسَيّ الفقيه، كان من التَّابعين.
ومنهم: بنو تُراغِم، بطن. وتُرغِم تُفاعِل من المراغَمة، وهي أن تفعلَ ما يُرغِم صاحبَك. وكانوا يسمُّون مَ، هاجرَ: راغَمَ قومَه، كأنَّه تركهم. منهم: السِّلْقِم، وهو أوس بن عبد الله، كان ممِّن خرجَ مع امرئ القيس إلى بلاد الرُّوم. والسِّلقِم: الجريء الصَّدر، الماضي في الأمور.

1 / 372