100الاقتراح في بيان الاصطلاحابن دقيق العيد - ٧٠٢ هجريالناشردار الكتب العلميةمكان النشربيروتتصانيفمصطلح الحديث•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الثَّالِث عشر١٣ - عَنهُ ﵁ قَالَ قَالَ توفّي النَّبِي ﷺ وَدِرْعه مَرْهُونَة بِعشْرين صَاعا من الطَّعَام أَخذه لأَهله أخرجه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ وَالنَّسَائِيّالرَّابِع عشر١٤ - عَنهُ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يَوْم بدر من فعل كَذَا وَكَذَا فَلهُ من النَّفْل كَذَا وَكَذَاقَالَ فَتقدم الفتيان وَلزِمَ المشيخة الرَّايَات فَلم يبرحوها فَلَمَّا فتح الله ﷿ عَلَيْهِم قَالَت المشيخة كُنَّا رِدَاء لكم لَو انْهَزَمْتُمْ لفئتم إِلَيْنَا فَلَا تذهبون بالمغنم ونبقى فَأبى الفتيان وَقَالُوا جعله رَسُول الله ﷺ لنا فَأنْزل الله ﷿ ﴿يَسْأَلُونَك عَن الْأَنْفَال قل الْأَنْفَال لله وَالرَّسُول﴾ إِلَى قَوْله ﴿كَمَا أخرجك رَبك من بَيْتك بِالْحَقِّ وَإِن فريقا من الْمُؤمنِينَ لكارهون﴾يَقُول فَكَانَ ذَلِك خيرا لَهُم فَكَذَلِك أَيْضا فأطيعوني فَإِنِّي أعلم بعاقبة هَذَا مِنْكُم أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّالْخَامِس عشرعَنهُ أَيْضا ﵁ قَالَ قضى رَسُول الله ﷺ فِي الْمكَاتب يقتل يودى مَا أدّى من كِتَابَته دِيَة الْحر وَمَا بَقِي دِيَة الْمَمْلُوك أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّالسَّادِس عشر١٦ - عَنهُ أَيْضا ﵁ أَثْبَتَت الحبلى والمرضع يَعْنِي الْفِدْيَة فِي الصَّوْم1 / 103نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي