768الاقتضاب في شرح أدب الكتابابن السيد البطليوسي - ٥٢١ هجريمحققالأستاذ مصطفى السقا - الدكتور حامد عبد المجيدالناشرمطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرةتصانيففقه اللغة•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونكالذبيحة والنطيحة. ووصفها بأنها واقعة في ركب لأنها تتبختر إذا كانت كذلك، وتعظم عجيزتها لترى حسنها، ألا ترى إلى قول الآخر:تخطط حاجبها بالمداد ... وتربط في عجزها مرفقهوقال طرفة:فذالت كما ذالت وليدة مجلس ... ترى ربها اذيال سحل ممدد* * *وأنشد ابن قتيبة في هذا الباب:(٢٠١)(بنات بنات أعوج ملجمات ... مدى الأبصار عليتها الفحال)البيت للقحيف بن خمير العقيل. وصف أن هذه الخيل من نسل أعوج، وهو فحل مشهور بالنجابة والعتق، وأنها ملحمة للحرب، بحيث تراها أبصارهم، كما قال امرؤ القيس:وبات بعيني قائمًا غير مرسلوقوله (عليتها الفحال): يقول: لا يعلوها إلا الفحول. وقبل هذا البيت:وحالفنا السيوف وصافنات ... سواء هن فينا والعيالنقود الخيل كل أشق نهد ... وكل طمرة فيها اعتدال3 / 255نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي