(قال المفسر): وكذا روى أبو عبيد حديث النبي ﷺ "ضرب الله مثلًا صراطًا مستقيمًا وعلى جنبتي الصراط أبواب مفتحة"، والسكون في هذا أقيس من الفتح، وقد جاء ذلك في الشعر الفصيح، قال الراعي:
أخليد إن أباك ضاف وساده ... همان باتا جنبة ودخيلا
وأنشد أبو تمام في الحماسة:
فما نطفة من حب مزن تقاذفت ... به جنبتا الجودي والليل دامس
بأطيب من فيها وما ذقت طعمها ... ولكنني في ماترى العين فارس
وأنشد أهل اللغة:
أم حبين انشرى برديك ... إن الأمير ناظر إليك
وضارب بالسوط جنبتيك
2 / 199
مقدمة المؤلف
القسم الثالث: [شرح أبيات أدب الكتاب ومشكل إعرابها]