208الاقتضاب في شرح أدب الكتابابن السيد البطليوسي - ٥٢١ هجريمحققالأستاذ مصطفى السقا - الدكتور حامد عبد المجيدالناشرمطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرةتصانيففقه اللغة•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونأنها مشتقة من السواف بضم السين وفتحها، وهو موت الإبل، وهذا بمنزلة قولهم للفلاة، مهلكة، لهلاك الناس أو الإبل بها. ويشهد لهذا قول علقمة بن عبدة:هداني إليك الفرقدان ولا حب ... له فوق أصواء المتان علوببها جيف الحسري فأما عظامها ... فبيض وأما جلدها فصليبومن المنسوبقال في هذا الباب: عنب ملاحي بتخفيف اللام (وهو مأخوذ من الملحة وهي البياض وهذا قال في باب ما جاء مخففًا، والعامة تشدده وأنشد:ومن تعاجيب خلق الله غاطية ... يعصر منها ملاحي وغريبيب(قال المفسر): هذا الذي ذكره ابن قتيبة هو المشهور، والذي حكاه اللغوييون.وقد جاء في الشعر ملاحي بتشديد. فلا أعلم أهو لغة أم ضرورة من الشاعر قال:وقد لاح في الصبح الثريا لمن رأى ... كعنقود ملاحية حين نورا2 / 36نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي