428

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

محقق

د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

الناشر

مكتبة العبيكان

الإصدار

الأولى

سنة النشر

٢٠٠١ م

الجنس، فيكون عرنة من غير عرفة، ومحسر ليس من المزدلفة، ومعناه على هذا: أن بطن عرنة- على قربه من عرفة لا يجوز الوقوف به، تحديدًا لمكان الوقوف، وأن ما قرب من عرفة من مجرى عرفة.
و"قزح": موضع [قريب] من المزدلفة؛ وهو غير مصروف، بمنزلة عمر وقثم، وكأنه معدول عن قازح، مشتق من قولهم: قزحت القدر؛ إذا جعلت فيها الأقزاح وهي التوابل. ومن قولهم: قزحت الحديث: إذا زينته، ويقال: مليح قزيح، ومنه اشتق: قوس قزح؛ لما فيه من الألوان المختلفة، ويقال: إن قزح: اسم شيطان، والقزح: الطرائق، كأن هذا الموضع سمي قزح؛ لأن الألوان المختلفة فيه، كما قال الله تعالى: ﴿وَمِنْ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ (٢٧)﴾.
(السير في الدفعة)
"العنق" [١٧]. سير سهل في سرعة ليس بالشديد.
ويروى: "فجوة" و"فرجة" وهما سواء في اللغة.

1 / 437