813

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون

الباب السادس فيما يتعلق بمباهلة سيد أهل الوجود لذوي الجحود، الذي لا يساوي ولا يجازي، وظهور حجته على النصارى والحبارى وان في يوم مثله تصدق أمير المؤمنين (عليه السلام) بالخاتم، ونذكر ما يعمل من المراسم

وفيه فصول:

فصل (1) فيما نذكره من إنفاذ النبي (صلى الله عليه وآله) لرسله إلى نصارى نجران ودعائهم إلى الإسلام والايمان، ومناظرتهم فيما بينهم، وظهور تصديقه فيما دعا إليه

روينا ذلك بالأسانيد الصحيحة والروايات الصريحة إلى أبي المفضل محمد بن المطلب الشيباني (رحمه الله) من كتاب المباهلة، ومن أصل كتاب الحسن بن إسماعيل بن أشناس من كتاب عمل ذي الحجة، فيما رويناه بالطرق الواضحة عن ذوي الهمم الصالحة، لا حاجة إلى ذكر أسمائهم، لأن المقصود ذكر كلامهم، قالوا:

لما فتح النبي (صلى الله عليه وآله) مكة، وانقادت له العرب، وأرسل رسله ودعاته الى الأمم، وكاتب الملكين، كسرى وقيصر، يدعوهما إلى الإسلام، والا أقرا بالجزية والصغار، والا أذنا بالحرب العوان (1)، أكبر شأنه نصارى نجران وخلطاؤهم من بني

صفحة ٣١٠