777

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون

بسنن أوليائك، مشغولة عن الدنيا بحمدك وثنائك.

ثم وضع خده على القبر وقال:

اللهم ان قلوب المخبتين (1) اليك وإلهه (2) ، وسبل الراغبين (3) اليك شارعة، واعلام القاصدين اليك واضحة، وافئدة الوافدين اليك فازعة (4) ، وأصوات الداعين اليك صاعدة، وأبواب الإجابة لهم مفتحة، ودعوة من ناجاك مستجابة، وتوبة من أناب اليك مقبولة، وعبرة من بكا من خوفك مرحومة.

والاستغاثة لمن استغاث بك موجودة، والإعانة لمن استعان بك مبذولة، وعداتك (5) لعبادك منجزة (6) ، وزلات من استقالك (7) مقالة، وأعمال العاملين لديك محفوظة، وأرزاق الخلائق من لدنك نازلة، وعوائد المزيد متواترة (8) ، وموائد المستطعمين معدة، ومناهل الظماء مترعة (9) .

اللهم فاستجب دعائي، واقبل ثنائي، واجمع بيني وبين أوليائي وأحبائي، بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين آبائي، إنك ولي نعمائي ومنتهى مناي وغاية رجائي في منقلبي ومثواي.

قال جابر: قال لي الباقر (عليه السلام): ما قال هذا الكلام ولا دعا به أحد من شيعتنا عند قبر أمير المؤمنين (عليه السلام)، أو عند قبر أحد من الأئمة (عليهم السلام) الا رفع دعاؤه في درج (10) من نور وطبع عليه بخاتم محمد (صلى الله عليه وآله)، وكان محفوظا

صفحة ٢٧٤