جسما، ولا تتخذني هزوا لخلقك (1) ، ولا تجعلني متحيرا إلا اليك، ولا متبعا إلا لمرضاتك، ولا مرتهنا (2) الا بالانتقام لك.
واوجدني برد عفوك وروحك وريحانك (3) وجنة نعيمك، واذقني طعم الفراغ لما تحب بسعة من سعتك، والاجتهاد فيما يزلف لديك وعندك، واتحفني بتحفة من تحفاتك.
واجعل تجارتي رابحة، وكرتي غير خاسرة، واخفني مكانك (4) ، وشوقني الى لقاءك، وتب علي توبة نصوحا لا تبقى (5) معها ذنوبا، صغيرة ولا كبيرة، ولا تذر (6) معها (7) علانية ولا سريرة، وانزع الغل من صدري للمؤمنين، واعطف بقلبي على الخاشعين، وكن لي كما تكون للصالحين، والبسني حلية (8) المتقين.
واجعل لي لسان صدق في الغابرين، وذكرا باقيا (9) في الآخرين، وتمم لي سبوغ نعمتك علي، وظاهر نعماك وكراماتها (10) لدي (11) ، وسق كرائم (12) مواهبك الي، وجاور بي الاطيبين من أولياءك في الجنان التي زينتها (13) لاصفياءك وانحلني شرائف نحلك (14) في المقامات المعدة لاحبائك.
صفحة ١٠٠
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة