482

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون

وقل بالرحمة والجود وجميع الوسائل التي نقلتني بها من ذلك المقام النازل، الى هذا الفضل الشامل الكامل:

صل على محمد وآل محمد وانقلني عما تكره وقوفه مني الى ما يرضيك عني.

فصل (15) فيما نذكره من صلاتها جماعة وفرادى

رواه محمد بن أبي قرة، بإسناده إلى مولانا جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) أنه سئل عن صلاة الأضحى والفطر قال: صلهما (1) ركعتين في جماعة وغير جماعة (2) .

أقول: واعلم ان الإنسان على نفسه بصيرة، فإن وجد بما أراه الله جل جلاله من البصائر المنيرة، ان صلاة العيد في الجماعة أبلغ في الإخلاص والطاعة، فليبارز إلى ما فيها من رضى الرب الرحيم الكريم والفضل العظيم، ومن عرف ان صلاة العيد على الانفراد والاختصاص أبلغ في صفات كمال المراد والإخلاص، فليعمد إلى ما هو أقرب الى مراد مولاه، الذي حديثه معه في دنياه وأخراه.

هذا حال من كانت صلاة العيد مندوبة له كما رويناه.

فصل (16) فيما نذكره من دعاء مروي عن مولانا زين العابدين (صلوات الله عليه وسلامه) قبل صلاة العيد

رويناه بإسنادنا إلى الشيخ أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري رضي الله عنه، بإسناده إلى جابر بن يزيد الجعفي، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: كنت بالمدينة وقد ولاها مروان بن الحكم من قبل يزيد بن معاوية، وكان شهر

صفحة ٤٨٨