الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1
رويناه بإسناد إلى أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري رضي الله عنه بإسناده إلى معاوية بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ان في الفطر تكبيرا، قلت:
متى؟ قال: في المغرب ليلة الفطر والعشاء وصلاة الفجر وصلاة العيد، ثم ينقطع، وهو قول الله تعالى «ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم» (1) ، والتكبير ان يقول:
الله اكبر الله اكبر الله اكبر، لا إله إلا الله والله اكبر، ولله الحمد (2) على ما هدينا، وله الشكر على ما لولانا. (3)
وان قدم هذا التكبير عقيب صلاة المغرب وقيل نوافلها كان أقرب إلى التوفيق (4) .
ومنها: ركعتان بين العشاءين:
رواهما الحارث الأعور ان أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) كان يصلي ليلة الفطر بعد المغرب ونافلتها ركعتين، يقرء في الأولى فاتحة الكتاب ومأة مرة «قل هو الله أحد» @HAD@ ، وفي الثانية فاتحة الكتاب و«قل هو الله أحد»
ثم يخر لله ساجدا، ويقول في سجوده: أتوب الى الله، مأة مرة.
ثم يقول: والذي نفسي بيده لا يفعلها أحد فيسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه الله تعالى، ولو أتاه من الذنوب مثل رمل عالج (5) .
ومنها: صلوات فضائلها باهرة بعد العشاء الآخرة:
فمن ذلك ما
رويناه عن محمد بن بابويه من كتاب ثواب الأعمال مما روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: من صلى ليلة العيد ست ركعات، يقرء في كل ركعة خمس مرات «قل هو الله أحد» @HAD@ إلا شفع في أهل بيته كلهم، وان كانوا قد وجبت لهم النار- الخبر
صفحة ٤٥٩