الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1
حسناتي، او ان تنوه بين الخلائق باسمي، يا كريم يا كريم، العفو العفو، الستر الستر.
اللهم وأعوذ بك من ان يكون في ذلك اليوم في مواقف الأشرار موقفي، او في مقام الأشقياء مقامي، وإذا ميزت بين خلقك فسقت كلا بأعمالهم زمرا الى منازلهم، فسقني برحمتك في عبادك الصالحين، وفي زمرة أوليائك المتقين الى جنانك (1) يا رب العالمين.
ثم ودعه (عليه السلام) وقل:
السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك ايها البشير النذير، السلام عليك ايها السراج المنير السلام عليك ايها السفير بين الله وبين خلقه، اشهد يا رسول الله انك كنت نورا في الأصلاب الشامخة والأرحام المطهرة، لم تنجسك الجاهلية بأنجاسها ولم تلبسك من مدلهمات (2) ثيابها.
واشهد يا رسول الله اني مؤمن بك وبالأئمة من اهل بيتك، موقن بجميع ما أتيت به راض مؤمن، واشهد أن الأئمة من اهل بيتك اعلام الهدى والعروة الوثقى والحجة على اهل الدنيا.
اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارة نبيك (عليه السلام)، وان توفيتني فاني اشهد في مماتي على ما اشهد عليه في حياتي، انك انت الله لا إله إلا انت وحدك لا شريك لك، وان محمدا عبدك ورسولك، وان الأئمة من اهل بيته أولياؤك وأنصارك وحججك على خلقك وخلفاؤك في عبادك، واعلامك في بلادك وخزان علمك وحفظة سرك وتراجمة وحيك.
اللهم صل على محمد وآل محمد وبلغ روح نبيك محمد وآله في ساعتي هذه وفي كل ساعة تحية مني وسلاما، والسلام عليك يا رسول الله
صفحة ١٢٩