363

جد الرحيل ولست باليقظان قنعوا بذا الحظ الخسيس الفان

يا غافلا عما خلفت له انتبه ... فتبعهم فرضيت بالحرمان

سار الرفاق وخلفوك مع الأولى ... بعد ذا وصحبت كل أمان

ورأيت أكثر من ترى متخلفا ... عن المسير وراحة الأبدان

لكن أتيت بخطتي عجز وجهل ... ماذا صنعت وكنت ذا إمكان

منتك نفسك بالحو ق مع القعود ...

ولسوف تعلم حين ينكشف الغطا

وقال ابن القيم رحمه الله :

صفحة ٣٦٤