إيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
تصانيف
•التصوف والسلوك
•
الإمبراطوريات و العصور
آل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
إيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
عبد العزيز السلمانفقال للشعبي: ما أشد ما مر عليك في مرضك؟
قال: قعودك عندي.
ودخل لص بيتا لأحد الظرفاء الأذكياء، فقال للص: إن الذي تطلبه بالليل ما وجدناه بالنهار.
سئل إنسان عن نسبه، فقال: أنا ابن أخت فلان، فسمعه رجل، فقال: الناس ينتسبون طولا وهذا ينتسب عرضا.
قال بعضهم يوصي إخوانه: عاشروا الناس معاشرة الكرام إن غبتم حنوا إليكم وذكروكم بخير وإن مرضتم عادوكم ودعوى لكم بالشفاء وإن متم ترحموا عليكم، ولا تعاشروهم معاشرة اللئام إن غبتم، قالوا: الحمد لله الذي أزال عنا نقمة، وإن متم، قالوا: تخفيف ورحمة، وإن مرضتم فرحوا، وقالوا: نسأل الله أن يريحنا، واعلموا أن الناس ما منهم سلامة إن انقبضتم أو انبسطتم فكونوا منهم على حذر.
الناس داء دفين لا دواء له ... العقل قد حار منهم فهو منذهل
إن كنت منبسطا مسخرة ... أو كنت منقبضا قالوا به ثقل
وإن تخالطهم قالوا به طمع ... وإن تجانبهم قالوا به ملل
وإن تهور لاقوك بمنقصة ... وإن تزهد قالوا زهده حيل
وفد أعرابي على أحد الولاة وأنشده قصيدة يثني عيه فيها وكان في فمه ميلان فلم يأمر له بشيء وكان ملتمسا للمكافأة.
فقال له الوالي: ما بال فمك معوجا؟ فقال: لعله عقاب من الله تعالى.
فقال الوالي: على أي شيء عاقبك، فقال: لكثرة ما كذبت بالمدح والثناء بالباطل على الناس، يعني وأنت منهم.
وجد يهودي مسلما يأكل في نهار رمضان وهو غير مسافر فطلب منه أن يطعمه.
فقال المسلم: يا هذا، إن ذبيحتنا لا تحل على اليهود.
فقال اليهودي: أنا في اليهود مثلك في المسلمين.
صفحة ٣٥٠