91الانتصار للقرآنأبو بكر الباقلاني - ٤٠٣ هجريمحققد. محمد عصام القضاةالناشردار الفتح - عَمَّانالإصدارالأولى ١٤٢٢ هـسنة النشر٢٠٠١ ممكان النشردار ابن حزم - بيروتتصانيفالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرىالعقيدة العامةالأشاعرةإعجاز القرآنلغات القرآنالوجوه والنظائر•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨ويقرئهم القرآنَ إلى أن انتشرَ الإسلام بالمدينة واستعلى، وكانت العَقَبةُالثانية، وذُكِرَ أنّ مصعبَ بن عمير عاد إلى النبي رسول الله ﷺ فيبعض تلك الأيام إلى مكة ثم عاد إلى المدينة وهاجر ابنُ أمّ مكتومِ معه.أو بعده، وكان مصعبٌ وابنُ أم مكتوم يُقرِئان القرآنَ بالمدينة إلى توافيأصحاب رسول الله ﷺ إلى المدينة مهاجرينَ إليها.ولما افتتح رسولُ الله ﷺ مكةَ خلَّفَ بها معاذَ بن جبلِ يُعلّمالناسَ القرآن، ويفقِّههم في الدين، وقال عبادة بن الصامت: "كان رسولالله ﷺ إذا قَدِمَ عليه الرجلُ مهاجراَ دفعه إلى رجلِ منا يُعلمهالقرآن، قال: فدفع إليَّ رسولُ الله ﷺ رجلًا وكان معي في البيتأعشِّيه عشاءَ البيت وأُقرِئه القرآن، وقال عبادةُ أيضًا: "علّمتُ رجلًا منأهل الصُّفّة القرآنَ والكتابة".وكان المسلمون بأرض الحبشة لما هاجروا إليها يتدارسون القرآنَويحاجُّون به مخالفيهم، ويستظهرون به على الطاعن في دينهم، وذكروا أنه لمّاأُنزلت: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا) .مع آياتِ أنزلها الله تعالى في مُحاجّة أهل الكتاب كتب بهنّ رسولُ الله ﷺ1 / 143نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي