وَقَالَ ﷺ أَيْضا (إِذا نازلتم أهل حصن أَو مَدِينَة فادعوهم إِلَى شَهَادَة أَلا إِلَه إِلَّا الله) وَمثل هَذَا كثير
وَلم يرو أَنه دعاهم إِلَى النّظر وَالِاسْتِدْلَال وَإِنَّمَا يكون حكم الْكَافِر فِي الشَّرْع أَن يدعى إِلَى الْإِسْلَام فَإِن أَبى وَسَأَلَ النظرة والإمهال لَا يُجَاب إِلَى ذَلِك وَلكنه إِمَّا أَن يسلم أَو يُعْطي الْجِزْيَة أَو يقتل وَفِي الْمُرْتَد إِمَّا أَن يسلم أَو يقتل وَفِي مُشْركي الْعَرَب على مَا عرف
وَإِذا جعلنَا الْأَمر على مَا قَالَه أهل الْكَلَام لم يكن الْأَمر على هَذَا الْوَجْه وَلَكِن يَنْبَغِي أَن يُقَال لَهُ أَعنِي الْكَافِر عَلَيْك النّظر وَالِاسْتِدْلَال لتعرف
1 / 62
الذامون لأصحاب الحديث صنفان
باب الحث على السنة والجماعة والاتباع وكراهة التفرق والابتداع
ما ورد عن الأئمة في ذم الكلام
فصل فيما روي عنهم من ذم الجدال والخصومات في الدين وما كرهوا من ذلك
سؤال من أهل الكلام
حجية خبر الواحد
فصل
من علامات الفرقة الناجية اتفاقهم في أصول الدين ومسائل الاعتقاد
من علامات الفرقة الناجية اشتغالهم بالحديث نقلا وعملا