684

الإنصاف فيما تضمنه الكشاف

سنة النشر

1385 - 1966 م

أبى الطيب من هذا المعنى الطائل البديع، على أن في هذه الآية سرا لذلك زائدا على ما ذكر، وهو أن قصد تناسب الفواصل ولو قرن الظمأ بالجوع فقيل: إن لك ألا تجوع فيها ولا تظمأ. لانتثر سلك رؤوس الآي وأحسن به منتظما، والله أعلما.

صفحة ٥٥٧