369

زيادة الإيمان ونقصانه وحكم الاستثناء فيه

محقق

-

الناشر

مكتبة دار القلم والكتاب،الرياض

الإصدار

الأولى ١٤١٦هـ/ ١٩٩٦م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

﵁ قال: قال رسول ﷺ.
"من قال الإيمان يزيد وينقص فقد خرج من أمر الله، ومن قال أنا مؤمن إن شاء الله فليس له في الإسلام نصيب" ١.
موضوع. وآفته محمد بن تميم، وهو واضعه.
قال فيه ابن حبان: "كان يضع الحديث"، وقال الحاكم: "كذاب خبيث"، وقال النقاش: "وضع غير حديث"، وقال أبو نعيم "كذاب وضاع"٢.
قال ابن الجوزي: "وضعه ابن تميم"٣.
وقال ابن عراق: "وهو من وضع محمد بن تميم"٤.
قلت: فجميع الأحاديث المروية في أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص باطلة موضوعة بلا ريب.
ولهذا قعد ذلك ابن القيم في مناره المنيف، فقال: "وكل حديث فيه

١ أورده ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ١٣٥) وابن عراق في تنزيه الشريعة (ص ١٥٠)، والسيوطي في اللآليء (١/٤٢)، والشوكاني في الفوائد المجموعة (ص ٤٥٣) .
٢ انظر المجروحين لابن حبان (٢/٣٠٦)،: والضعفاء لأبي نعيم (ص ١٤٥)، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٤٤)، والمغني في الضعفاء للذهبي (٢/١٧٠)، والميزان له (٣/ ٤٩٤)، واللسان لابن حجر (٥/ ٩٨) .
٣ الموضوعات (١/١٣٥) وأقره السيوطي في اللآليء (١/٤٢) وتصحفت فيه هذه الكلمة تصحفًا مشينًا فكتب بدلًا من "وضعه ابن تميم "، "وضعفه محمد بن تميم"؟ فصار بهذا التصحيف إمامًا في الجرح بدل أن يكون وضاعًا.
٤ تنزيه الشريعة (ص ١٥٠) .

1 / 394