422

الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة

الناشر

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

الإصدار

(بدون)

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

عَن يوسف، عن أبي بكر بن عَياش، عن يحيى بن أبي حذيفة عن (١) عبد الملك بن محمد بن نُسَير، عَن عَبْد الرحمن بن علقمة.
وقال أبو حاتم (٢): عبد الرحمن بن علقمة، تابعي -يَعْني: المذكور قبلُ.
٦٩٣ - عبد الملك بن عَمرو بن الحُويرث
ويقال: عمرو بن عبد الملك بن الحويرث (٣)، ويقال: عبد الملك بن سعيد بن حويرث (٣)، ابن أخي عمرو بن حُريث. روى عن: النبي ﷺ مرسلًا أنه كان يمس لحيته في الصلاة. وذكره ابن أبي حاتم (٤).
٦٩٤ - عبد الواحد
أخرجَه الباطَرْقاني في "طبقات المُقرئين".
روى ابن وَهْب عَن خلّاد بن سُليمان قال: اختصم عبد الواحد -وكان ممن جَمع القرآن على عَهْد رسُول الله ﷺ هو وعَبْد الله بن مَسْعود في قوله جَلّ وعَزَّ: ﴿تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً﴾ [ص: ٢٣].
قال أبو زرعةَ: عبد الواحد لم يثبت (٥)، وخلاد مصري، فيما ذكره ابن الأثير (٦).

(١) كلمة "عن" سقطت من "الأصل" واستدركناه من "الأسد" (٣/ ٥١١) وغيره.
(٢) "الجرح" (٥/ ٢٤٨، ٢٧٣).
(٣) كذا بـ "الأصل"، وفي "الجرح" (٥/ ٣٥٩): "الحريث".
(٤) "الجرح" (٥/ ٣٥٩).
(٥) كذا يمكن أن تقرأ في "الأصل" ومثله في "الإصابة" (٤/ ٣٨٤)، وفي "الأسد" (٣/ ٥١٢): "ينسب".
(٦) "الأسد" (٣/ ٥١٢).

2 / 36