459

الإملاء المختصر في شرح غريب السير

الناشر

دار الكتب العلمية

مكان النشر

بيروت - لبنان

يعني دهشت، يقال عقر الرجل إذا تحير ودهش. (وقوله): يجمع رعاع الناس وغوغاءهم الرعاع سقاط الناس والغوغاء سفال الناس وأصل الغوغاء الجراد فشبه سفلة الناس به. (وقوله): تغرة أن يقتلا معناه يغرر بنفسه وبالذي يتابعه من أجل أن يقتلا جميعًا (وقوله): فانطلقنا نؤمهم أي نقصدهم، يقال أم فلان فلانًا إذا قصده. (وقوله): رجل مزمل أي ملتف يقال تزمل الرجل إذا التف في كساء أو غيره (وقوله): وقد دفت دافة. الدافة الجماعة تأتي من البادية إلى الحاضرة والدافة أيضًا الجماعة تسير في رفق. قوله وقد زورت مقالة يقال زور الكلام إذا أصلحه وحسنه. (وقوله): وكنت أداري منه بعض الحد يعني أنه كانت في خلقه حدة فكان عمر ﵁ يداريه. (وقوله): هم أوسط العرب نسبًا يعني أشرفهم قال الله تعالى: وكذلك جعلناكم أمة وسطًا. (وقوله): ودارًا. يعني مكة لأنها أشرف البقاع. وقول الأنصاري: أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب. الجذيل تصغير جذل والجذل هنا عود يكون في وسط مبرك الإبل تحتك به وتستريح إليه فتضرب به العرب المثل للرجل يستشفى برأيه

1 / 461