الإيمان لابن منده
محقق
د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٠٦
مكان النشر
بيروت
تصانيف
•دراسات موضوعية حديثية
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
البويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢
١٠٦٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ، ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَا: ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " إِنَّ الْمَيِّتَ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ، قَالَ: اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ، اخْرُجِي حَمِيدَةً بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ. فَلَا يَزَالُ يُقَالُ لَهُ ذَلِكَ حَتَّى يَنْتَهِيَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ الَّذِي فِيهِ اللَّهُ. وَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ السَّوْءُ قَالَ: اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَةُ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ، اخْرُجِي ذَمِيمَةً وَأَبْشِرِي بِحَمِيمٍ، وَغَسَّاقٍ وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ، فَلَا يَزَالُ يُقَالُ لَهَا ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ فَيَنْتَهِيَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ، فَيُقَالُ: مَنْ هَذَا؟، فَيُقَالُ: فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ، فَيُقَالُ: لَا مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الْخَبِيثَةِ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ، ارْجِعِي ذَمِيمَةً فَإِنَّهُ لَا يُفْتَحُ لَكِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ. فَيُرْسَلُ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يِصِيرَانِ إِلَى الْقَبْرِ «.» ثُمَّ ذَكَرَ مَا ذَكَرَ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ "
١٠٦٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْرُوفٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، «وَاللَّفْظُ لَهُ»، قَالَا: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " إِذَا خَرَجَتْ رُوحُ الْمُؤْمِنِ تَلَقَّاهُ مَلَكَانِ صَعِدَا بِهِ إِلَى السَّمَاءِ فَيَقُولُ أَهْلُ ⦗٩٦٩⦘ السَّمَاءِ: رُوحٌ طَيْبَةٌ جَاءَتْ مِنْ قِبَلِ الْأَرْضِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكِ وَعَلَى جَسَدٍ كُنْتِ تَعْمُرِينَهُ. قَالَ: وَذَكَرَ الْمِسْكَ ثُمَّ يُصْعَدُ بِهِ إِلَى رَبِّهِ ﷿، فَيَقُولُ: رُدُّوهُ إِلَى آخِرِ الْأَجَلَيْنِ. وَإِذَا خَرَجَتْ رُوحُ الْكَافِرِ صَعِدُوا بِهِ إِلَى السَّمَاءِ، فَيَقُولُ أَهْلُ السَّمَاءِ: رِيحٌ خَبِيثَةٌ أَوْ قَالَ: رُوحٌ خَبِيثَةٌ جَاءَتْ مِنْ قِبَلِ الْأَرْضِ، وَذَكَرَ اللَّعْنَ، قَالَ: فَيُصْعَدُ بِهِ إِلَى رَبِّهِ ﷿، فَيَقُولُ: رُدُّوهُ إِلَى آخِرِ الْأَجَلَيْنِ ". قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَلَمَّا ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّتِنَ رَدَّ عَلَى أَنْفِهِ رَيْطَةً كَانَتْ عَلَيْهِ
2 / 968