604

الإيمان لابن منده

محقق

د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٠٦

مكان النشر

بيروت

ذِكْرُ وُجُوبِ الْإِيمَانِ بِالْآيَاتِ الْعَشْرِ الَّتِي أَخْبَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الَّتِي تَكُونُ قَبْلَ السَّاعَةِ
١٠٠١ - أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةَ، ثَنَا أَبُو قِلَابَةَ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَبُو طَاهِرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثَنَا قُرَّةُ بْنُ حَبِيبٍ الْقَنَوِيُّ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةَ، عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازُ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ أَبِي سَرِيحَةَ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ، قَالَ: كُنَّا نَتَذَاكَرُ السَّاعَةَ عَلَى بَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَأَشْرَفَ عَلَيْنَا مِنْ غُرْفَةٍ لَهُ، وَقَالَ قُرَّةُ: أَشْرَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ السَّاعَةَ، فَقَالَ: «مَا تَذَاكَرُونَ؟» . قُلْنَا: نَتَذَاكَرُ السَّاعَةَ، قَالَ: " لَا تَرَوْنَهَا حَتَّى تَرَوْنَ عَشْرًا: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَالدُّخَانُ، وَالدَّجَّالُ، وَدَابَّةُ الْأَرْضِ، وَخَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرِ عَدَنَ "، زَادَ قُرَّةُ: «تُرَحِّلُ النَّاسَ وَتَرُوحُ مَعَهُمْ إِذَا رَاحُوا، وَتَقِيلُ مَعَهُمْ إِذَا قَالُوا، وَلَهَا مَا سَقَطَ مِنْهُمْ، وَرِيحٌ صَفْرَاءُ يَمَانِيَةٌ تَقْبِضُ رَوْحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ، وَنُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ﵇»

2 / 917