الإيمان لابن منده
محقق
د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٠٦
مكان النشر
بيروت
تصانيف
•دراسات موضوعية حديثية
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
البويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢
٩٣١ - أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، ثَنَا صِلَةُ بْنُ زُفَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ، يَقُولُ: " يُجْمَعُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ عُرَاةً كَمَا خُلِقُوا، لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ طُحْرُبَةٌ فَيُنَادَى: يَا مُحَمَّدُ، فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرَ فِي يَدَيْكَ، وَالْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ، وَعَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَبِكَ وَإِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، سُبْحَانَكَ رَبَّ الْبَيْتِ "، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩]
٩٣٢ - أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ الشَّامِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ الْخَبَائِرِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَذْكُرُ الشَّفَاعَةَ فَسَأَلْتُهُ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْ أَهْلِهَا، فَقَالَ: «إِنَّهَا لِكُلِّ مُسْلِمٍ»
قَالَ: وَثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا ابْنُ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيَّ يَقُولُ: نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَنْزِلًا، قَالَ: فَاسْتَيْقَظْتُ مِنَ اللَّيْلِ، فَإِذَا لَا أَرَى شَيْئًا فِي الْمُعَسْكَرِ أَطْوَلَ مِنْ مُؤَخَّرِ الرَّحْلِ، قَدْ لَصَقَ كُلُّ إِنْسَانٍ بَعِيرَهُ بِالْأَرْضِ، فَقُمْتُ أَتَخَلَّلُ النَّاسَ حَتَّى دَفَعْتُ إِلَى مَضْجَعِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَإِذَا هُوَ لَيْسَ فِيهِ، فَوَضَعْتُ يَدَيَّ عَلَى الْفِرَاشِ فَإِذَا هُوَ بَارِدٌ، فَخَرَجْتُ أَتَخَلَّلُ النَّاسَ فَأَقُولُ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، ذُهِبَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، حَتَّى خَرَجْتُ مِنَ الْمُعَسْكَرِ كُلِّهُ فَبَصُرْتُ بِسَوَادٍ فَذَهَبْتُ إِلَيْهِ ⦗٨٧٤⦘ فَرَمَيْتُهُ بِحَجَرٍ فَذَهَبْتُ إِلَى السَّوَادِ، فَإِذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَإِذَا بِصَوْتٍ كَدَوِيِّ الرَّحَى، وَكَصَوْتِ الْقَصْبَاءِ حِينَ يُصِيبُهَا الرِّيحُ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ: يَا قَوْمُ اثْبُتُوا حَتَّى تُصْبِحُوا، أَوْ يَأْتِيَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَلَبِثْنَا مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نَادَى: «أَثَمَّ مُعَاذٌ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ، وَعَوْفُ بْنُ مَالِكٍ؟»، قُلْنَا: نَعَمْ، فَأَقْبَلَ إِلَيْنَا فَخَرَجْنَا مَعَهُ لَا نَسْأَلُهُ شَيْئًا وَلَا يُخْبِرُنَا حَتَّى قَعَدَ عَلَى فِرَاشِهِ، فَقَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا خَيَّرَنِي رَبِّيَ اللَّيْلَةَ؟»، قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «فَإِنَّهُ خَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ»، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ أَهْلِهَا، قَالَ: هِيَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ «. رَوَاهُ بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، وَغَيْرُهُ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ.» وَهَذَا حَدِيثٌ مَشْهُورٌ ". عَنِ ابْنِ جَابِرٍ وَيَقُولُ: سَمِعْتُ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَوْفًا، «وَهُوَ ثَابِتٌ عَلَى رَسْمِ مُسْلِمٍ وَغَيْرِهِ، وَسُلَيْمٌ أَحَدُ الثِّقَاتِ فِي الشَّامِيِّينَ، أَدْرَكَ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ﵁»، وَرُوِيَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، وَجَابِرِ بْنِ غَانِمٍ، عَنْ سُلَيْمٍ، عَنْ مَعْدِي كَرِبَ، عَنْ عَوْفٍ مِنْ وَجْهٍ لَا يَثْبُتُ، وَحَدِيثُ ابْنِ جَابِرٍ أَصَحُّ وَأَوْلَى، وَعِنْدَ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ
2 / 873