الإيمان لابن منده
محقق
د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٠٦
مكان النشر
بيروت
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
البويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢
٦٨٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَيُّ الْقُرْآنِ أُنْزِلَ أَوَّلُ؟، فَقَالَ لِي: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ [المدثر: ١]، قُلْتُ: إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ أَوَّلَ مَا أُنْزِلَ: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ [العلق: ١]، قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ: أَيُّ الْقُرْآنِ أُنْزِلَ أَوَّلُ؟، فَقَالَ لِي: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ [المدثر: ١]، قُلْتُ: إِنَّهُ بَلَغَنِي إَنَّ أَوَّلَ مَا أُنْزِلَ ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ [العلق: ١]، فَقَالَ جَابِرٌ: لَا أُخْبِرُكُ إِلَّا بِمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «جَاوَرْتُ فِي حِرَاءٍ فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِيَ انْطَلَقْتُ، فَلَمَّا هَبَطْتُ الْوَادِيَ نُودِيتُ، فَنَظَرْتُ أَمَامِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ خَلْفِي فَلَمْ أَرَ شَيْئًا، فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا هُوَ عَلَى عَرْشٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فَجُثِثْتُ مِنْهُ» . قَالَ أَبُو دَاوُدَ: يَعْنِي: فَصُرِعَتْ مِنْهُ، قَالَ: " فَأَتَيْتُ خَدِيجَةَ، أَوْ قَالَ: أَتَيْتُ أَهْلِي فَقُلْتُ: دَثِّرُونِي دَثِّرُونِي، فَدُثِّرْتُ وَصُبَّ عَلَيَّ مَاءٌ بَارِدٌ، فَأُتِيتُ فَقِيلَ: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [المدثر: ٢] ". رَوَاهُ أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَقَالَ شَيْبَانُ: عَنْ يَحْيَى، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَارِظٍ، عَنْ جَابِرٍ
2 / 696