34الإمام في بيان أدلة الأحكامالعز بن عبد السلام - ٦٦٠ هجريمحققرسالة ماجستير في الشريعة الإسلامية - قسم أصول الفقه، جامعة أم القرى - مكة المكرمةالناشردار البشائر الإسلاميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ ممكان النشربيروتتصانيفالقواعد الفقهية الشافعيةأصول فقه الشافعي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرالتَّاسِع نفي الرِّضَا عَن الْفَاعِل فَإِن الله لَا يرضى عَن الْقَوْم الْفَاسِقينالْعَاشِر تَشْبِيه الْفَاعِل بالبهائم أَو الشَّيَاطِين أَو الْكَفَرَة ﴿فَمثله كَمثل الْكَلْب﴾ ﴿إِن هم إِلَّا كالأنعام﴾ ﴿كَمثل الْحمار يحمل أسفارا﴾ ﴿كَأَنَّهُمْ حمر مستنفرة﴾ ﴿إِن المبذرين كَانُوا إخْوَان الشَّيَاطِين﴾ ﴿إِنَّكُم إِذا مثلهم﴾ ﴿وَمن يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُم فَإِنَّهُ مِنْهُم﴾الْحَادِي عشر نصب الْفِعْل سَببا لحرمان الْهدى ﴿لَا يهدي الْقَوْم الْكَافرين﴾ لما يرشدهم إِلَيْهِ ويقربهم مِنْهُ ﴿لم يكن الله ليغفر لَهُم وَلَا ليهديهم طَرِيقا إِلَّا طَرِيق جَهَنَّم﴾ ﴿سأصرف عَن آياتي الَّذين يتكبرون﴾ أَي عَن فهم آياتي أَو تدبر آياتيالثَّانِي عشر نصب الْفِعْل سَببا لحرمان الْقبُول ﴿إِنَّمَا يتَقَبَّل الله من الْمُتَّقِينَ﴾ ﴿لن تقبل تَوْبَتهمْ﴾ ﴿وَمَا مَنعهم أَن تقبل مِنْهُم نفقاتهم إِلَّا أَنهم كفرُوا بِاللَّه﴾1 / 109نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي