26الإمام في بيان أدلة الأحكامالعز بن عبد السلام - ٦٦٠ هجريمحققرسالة ماجستير في الشريعة الإسلامية - قسم أصول الفقه، جامعة أم القرى - مكة المكرمةالناشردار البشائر الإسلاميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ ممكان النشربيروتتصانيفالقواعد الفقهية الشافعيةأصول فقه الشافعي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرالْخَامِس وَالْعشْرُونَ نصب الْفِعْل سَببا لإِصْلَاح الْعَمَل ﴿اتَّقوا الله وَقُولُوا قولا سديدا يصلح لكم أَعمالكُم وَيغْفر لكم ذنوبكم﴾ ﴿لَكَانَ خيرا لَهُم وَأَشد تثبيتا﴾ جعل الله الْعَمَل سَببا للتثبيتالسَّادِس وَالْعشْرُونَ نصب الْفِعْل سَببا لقبُول الْعَمَل ﴿أُولَئِكَ الَّذين نتقبل عَنْهُم أحسن مَا عمِلُوا﴾ ﴿فتقبلها رَبهَا بِقبُول حسن﴾ ﴿إِنَّمَا يتَقَبَّل الله من الْمُتَّقِينَ﴾ ﴿فَتقبل من أَحدهمَا﴾السَّابِع وَالْعشْرُونَ نصب الْفِعْل سَببا لمعونة الْفَاعِل ونصرته ﴿أَن الله مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ ﴿وَالله يحب الْمُحْسِنِينَ﴾ ﴿إِن الله مَعَ الصابرين﴾ ﴿ولينصرن الله من ينصره﴾ ﴿إِن تنصرُوا الله ينصركم﴾الثَّامِن وَالْعشْرُونَ نصب الْفِعْل سَببا للبشارة ﴿وَبشر الْمُؤمنِينَ﴾ ﴿وَبشر الصابرين﴾ ﴿وَبشر الْمُحْسِنِينَ﴾ ﴿وَبشر الَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات﴾ ﴿يبشرهم رَبهم برحمة مِنْهُ ورضوان﴾1 / 101نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي