21الإمام في بيان أدلة الأحكامالعز بن عبد السلام - ٦٦٠ هجريمحققرسالة ماجستير في الشريعة الإسلامية - قسم أصول الفقه، جامعة أم القرى - مكة المكرمةالناشردار البشائر الإسلاميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ ممكان النشربيروتتصانيفالقواعد الفقهية الشافعيةأصول فقه الشافعي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرإِن حمل على الصَّلَوَات فَإِنَّهُ يرجع إِلَى تَعْظِيم الْفِعْل فَإِنَّهُم لَا يقسمون إِلَّا بِمَا يحترمون ويعظمونالثَّامِن عشر نصب الْفِعْل سَببا لمحبة الله تَعَالَى ﴿فَاتبعُوني يحببكم الله﴾ وَلَا يزَال عَبدِي يتَقرَّب إِلَيّ بالنوافل حَتَّى أحبه ﴿يُحِبهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ وَفِيه نظرالتَّاسِع عشر نصب الْفِعْل سَببا لثواب عَاجل ﴿فآتاهم الله ثَوَاب الدُّنْيَا﴾ ﴿وَآتَيْنَاهُ أجره فِي الدُّنْيَا﴾ ﴿وأثابهم فتحا قَرِيبا ومغانم كَثِيرَة يأخذونها﴾ ﴿وَلَو أَن أهل الْقرى آمنُوا وَاتَّقوا لفتحنا عَلَيْهِم بَرَكَات من السَّمَاء وَالْأَرْض﴾ ﴿وَلَو أَنهم أَقَامُوا التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل وَمَا أنزل إِلَيْهِم من رَبهم لأكلوا من فَوْقهم وَمن تَحت أَرجُلهم﴾1 / 96نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي