193الإمام في بيان أدلة الأحكامالعز بن عبد السلام - ٦٦٠ هجريمحققرسالة ماجستير في الشريعة الإسلامية - قسم أصول الفقه، جامعة أم القرى - مكة المكرمةالناشردار البشائر الإسلاميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ ممكان النشربيروتتصانيفالقواعد الفقهية الشافعيةأصول فقه الشافعي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروتستعمل من وَعَن فِي التَّعْلِيل تجوزا لِأَن ابْتِدَاء صُدُور الْمَعْلُول من علته وَعَن علته ﴿مِمَّا خطيئاتهم أغرقوا﴾ ﴿وَمَا تتلو مِنْهُ من قُرْآن﴾ أَي لأَجله ﴿وَمَا نَحن بتاركي آلِهَتنَا عَن قَوْلك﴾ ﴿وَمَا ينْطق عَن الْهوى﴾ ﴿يؤفك عَنهُ من أفك﴾ ﴿﵃﴾ مُتَضَمّن معنى عَفا وَتجَاوز فَذَلِك عدى ب عَن الَّتِي للمجاوزةوَلما كَانَ مُتَعَلق الْأَوْصَاف الْمُتَعَلّقَة بِمَثَابَة الْمَكَان وَالْمحل لتَعلق الْمُتَعَلّق اسْتعْملت فِي ذَلِك أَدَاة الظَّرْفِيَّة وَهِي فِي وَمن ذَلِك1 / 270نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي