183الإمام في بيان أدلة الأحكامالعز بن عبد السلام - ٦٦٠ هجريمحققرسالة ماجستير في الشريعة الإسلامية - قسم أصول الفقه، جامعة أم القرى - مكة المكرمةالناشردار البشائر الإسلاميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ ممكان النشربيروتتصانيفالقواعد الفقهية الشافعيةأصول فقه الشافعي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشر﴿يَتْلُو صحفا مطهرة﴾ مَعْنَاهُ من الْبَاطِل وَالْكذب والزورالْكِتَابَة ويعبر بهَا عَن الْإِثْبَات وَعَن دوَام الْحِفْظ ﴿كتب فِي قُلُوبهم الْإِيمَان﴾ ﴿سنكتب مَا قَالُوا﴾ ﴿سنكتب مَا يَقُول﴾النُّور والضياء ويعبر بهما عَن الْإِبَانَة والمعرفة ﴿وضياء وذكرا لِلْمُتقين﴾ ﴿قد جَاءَكُم من الله نور﴾ويعبر أَيْضا بالسراج عَن الْمُعَرّف الْمظهر ﴿وسراجا منيرا﴾ الْمَوْت والظلمة ويعبر بهما عَن الْجَهْل ﴿أَو من كَانَ مَيتا فأحييناه وَجَعَلنَا لَهُ نورا يمشي بِهِ فِي النَّاس كمن مثله فِي الظُّلُمَات﴾ ﴿صم وبكم فِي الظُّلُمَات﴾ويعبر بالظلمات عَن الشدَّة ﴿قل من ينجيكم من ظلمات الْبر وَالْبَحْر﴾مَجِيء مَا لَا يَصح مَجِيئه بِنَفسِهِ يعبر بالمجيء والإتيان والقدوم1 / 260نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي