176الإمام في بيان أدلة الأحكامالعز بن عبد السلام - ٦٦٠ هجريمحققرسالة ماجستير في الشريعة الإسلامية - قسم أصول الفقه، جامعة أم القرى - مكة المكرمةالناشردار البشائر الإسلاميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ ممكان النشربيروتتصانيفالقواعد الفقهية الشافعيةأصول فقه الشافعي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرالنبذ وَالتّرْك وَرَاء الظّهْر ويعبر بهما عَن الاستهانة والإعراض ﴿فنبذوه وَرَاء ظُهُورهمْ﴾ ﴿ويذرون وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثقيلا﴾ ﴿واتخذتموه وراءكم ظهريا﴾ ﴿نبذ فريق من الَّذين أُوتُوا الْكتاب كتاب الله وَرَاء ظُهُورهمْ﴾ويعبر بالثقل عَن الْمَشَقَّة كَقَوْلِه ﴿إِنَّا سنلقي عَلَيْك قولا ثقيلا﴾ ويعبر بِهِ عَن الشّرف فِي قَوْله ﷺ تركت فِيكُم الثقلَيْن وَمِنْه الثَّقَلَان الْجِنّ وَالْإِنْس لِشَرَفِهِمَا بِالْعقلِفتح الْبَاب ويعبر بِهِ عَن النَّقْل من الشدَّة إِلَى الرخَاء وَمن النِّعْمَة إِلَى الْبلَاء ﴿فتحنا عَلَيْهِم أَبْوَاب كل شَيْء﴾ أَي من النعم ﴿حَتَّى إِذا فتحنا عَلَيْهِم بَابا ذَا عَذَاب شَدِيد﴾ ويعبر بِالْفَتْح أَيْضا عَن الْمعرفَة بعد1 / 253نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي