143الإمام في بيان أدلة الأحكامالعز بن عبد السلام - ٦٦٠ هجريمحققرسالة ماجستير في الشريعة الإسلامية - قسم أصول الفقه، جامعة أم القرى - مكة المكرمةالناشردار البشائر الإسلاميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ ممكان النشربيروتتصانيفالقواعد الفقهية الشافعيةأصول فقه الشافعي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروصفات الذَّات سبعالصّفة الأولى الْحَيَاة وتذكر تَعْلِيما للإجلال وتمدحا كَقَوْلِه ﴿الْحَيّ القيوم﴾ ﴿هُوَ الْحَيّ لَا إِلَه إِلَّا هُوَ﴾ وَقد تذكر ترغيبا كَقَوْلِه ﴿وتوكل على الْحَيّ الَّذِي لَا يَمُوت﴾ وَذكر الْحَيَاة الدائمة ترغيبا فِي التَّوَكُّل عَلَيْهِ والالتجاء إِلَيْهِالصّفة الثَّانِيَة الْعلم وتذكر تمدحا كَقَوْلِه ﴿وَهُوَ بِكُل شَيْء عليم﴾ ﴿وَيعلم مَا فِي الْبر وَالْبَحْر﴾ ﴿وَكَانَ الله بِكُل شَيْء عليما﴾ ﴿إِن الله لَا يخفى عَلَيْهِ شَيْء فِي الأَرْض وَلَا فِي السَّمَاء﴾ ﴿وَمَا يعزب عَن رَبك من مِثْقَال ذرة فِي الأَرْض وَلَا فِي السَّمَاء﴾ ﴿وأحصى كل شَيْء عددا﴾وَقد تذكر ترغيبا وترهيبا فالترغيب كَقَوْلِه ﴿وَمَا تَفعلُوا من خير يُعلمهُ الله﴾1 / 220نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي