131الإمام في بيان أدلة الأحكامالعز بن عبد السلام - ٦٦٠ هجريمحققرسالة ماجستير في الشريعة الإسلامية - قسم أصول الفقه، جامعة أم القرى - مكة المكرمةالناشردار البشائر الإسلاميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ ممكان النشربيروتتصانيفالقواعد الفقهية الشافعيةأصول فقه الشافعي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرالسَّادِس قَوْله ﴿وَأَن السَّاعَة آتِيَة لَا ريب فِيهَا وَأَن الله يبْعَث من فِي الْقُبُور﴾ مَعْنَاهُ وَلِأَن السَّاعَة آتِيَة لَا ريب فِيهَا وَأَن الله يبْعَث من فِي الْقُبُور استدللنا على جَوَاز الْبَعْث بالنشأة وبإحياء الأَرْض بعد مَوتهَاالنَّوْع الثَّالِث حذف جَوَاب لَو فِي سِيَاق التهديد وَله أَمْثِلَةالأول قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَو يرى الَّذين ظلمُوا إِذْ يرَوْنَ الْعَذَاب﴾ تَقْدِيره لرأيت أمرا هائلا عَظِيما نكرا لكنه حذف تفخيما لِلْأَمْرِ ليذْهب الذِّهْن فِيهِ كل مَذْهَبالثَّانِي قَوْله ﴿وَلَو ترى إِذْ وقفُوا على النَّار﴾ ﴿وَلَو ترى إِذْ وقفُوا على رَبهم﴾الثَّالِث ﴿وَلَو ترى إِذْ الظَّالِمُونَ﴾الرَّابِع ﴿وَلَو ترى إِذْ فزعوا فَلَا فَوت﴾الْخَامِس ﴿وَلَو ترى إِذْ المجرمون ناكسو رؤوسهم﴾1 / 208نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي