39الإماء الشواعرأبو الفرج الأصفهاني - ٣٥٦ هجريمحققد. جليل العطيةالناشردار النضال للطباعة النشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ ممكان النشربيروتتصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويين•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالبويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢فقال لها: ما هذا؟ قالت: هديتي إليك من هذا النيروز عرفك الله بركته، فشرب الكأس، وقبل خدها، فقالت فضل:سلافة كالقمر الباهر ... في قدح كالكوكب الزاهريديرها خشف كبدر الدجى ... فوق قضيب أهيف ناضرعلى فتى أروع من هاشم ... مثل الحسام المرهف الباترأخبرني محمد بن خلف، قال حدثني أبو الفضل المرزوي قال: اجتمعت فضل الشاعرة وسعيد بن حميد في مجلس، فأخذت دواة ودرجًا وكتبت إليه:بثثت هواك في جسدي وروحي ... فألف فيهما طمعًا بيأسفكتب إليها تحت البيت:كفانا الله شر اليأس إني ... لخوف اليأس أبغض كل آسىأخبرني محمد بن خلف بن المرزبان قال حدثني أحمد بن أبي طاهر، قال ألقى بعض أصحابنا على فضل الشاعرة:ومستفتح باب البلاء بنظرة ... تزود منها قلبه حسرة الدهر1 / 67نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي