147الإماء الشواعرأبو الفرج الأصفهاني - ٣٥٦ هجريمحققد. جليل العطيةالناشردار النضال للطباعة النشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ ممكان النشربيروتتصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويين•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالبويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢على ذلك، وشاورت ثقاتي فنهوني وعنفوني وضننت بالضيعة، وغلبني ما بي فقلت:أيعذل صب على وجده ... وقد لج مولاه في صده؟وكيف أرى الصبر عمن أرى ... دنو المنية في بعدهغزال ينسيك قد القضي ... ب بحسن الرشاقة من قدهإذا عدم الورد في روضة ... فلن يعدم الورد من خده!قال وبلغني أن الجارية تتعجب من صبري عنها، وتقول غدر بي وإختار علي ضيعة! فأجبت أختي إلى ما طلبت، وتقرر الأمر بيننا، فكتبت إليها هذه الأبيات:نزل القضاء بساحة الهجر ... ومحا الوفا معالم الغدروغدا اللقاء عليهما بلوائه ... وعليه تخفق راية النصرفكتبت إلي:ما كان أخوفني من الهجر ... حتى كتبت إلي بالعذرفسكنت منك إلى مراجعة ... قوى الوصال بها على الهجرأرجو وفاءك لي ويؤنسني ... أشياء تعرض منك في صدريلا شتت الرحمن شمل هوى ... متآلف منا على الدهر!فاشتريتها وصارت في ملكي، فما اخترت عليها أخرى حتى فرق بيننا هادم اللذات.1 / 212نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي