إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب
محقق
السيد علي عاشور
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب
علي بن زين العابدين اليزدي الحائري (ت. 1333 / 1914)محقق
السيد علي عاشور
الآية قوله تعالى في سورة الأحزاب * (يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله لعل الساعة تكون قريبا) * (1) في تفسير مفتاح الجنان عن البحار عن المفضل عن الصادق (عليه السلام) هل للمأمول المنتظر المهدي من وقت موقت يعلمه الناس؟ فقال: حاش لله أن يوقت ظهوره بوقت يعلمه شيعتنا. قلت: يا سيدي لم ذلك؟ قال: لأنه هو الساعة التي قال الله تعالى * (يسألونك عن الساعة قل إنما علمها عند ربي لا يجليها إلا هو ثقلت في السماوات والأرض) * الآية، وهو الساعة التي قال الله تعالى * (ويسألونك عن الساعة أيان مرساها) * (2) وقال * (وعنده علم الساعة) * (3) ولم يقل إنها عند واحد، وقال * (هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها) * (4) وقال * (اقتربت الساعة وانشق القمر) * (5) وقال * (ما يدريك لعل الساعة تكون قريبا يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنه الحق ألا إن الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد) * (6) قلت: فما معنى يمارون؟ قال:
يقولون: متى ولد ؟ ومن رأى؟ وأين يكون؟ ومتى يظهر؟ كل ذلك استعجالا لأمر الله وشكا في قضائه. الخبر (7).
وعن الكافي مسندا عن الصادق (عليه السلام) في حديث: أما قوله * (حتى إذا رأوا ما يوعدون) * (8) فهو خروج القائم (عليه السلام) وهو الساعة، فسيعلمون ذلك اليوم وما نزل بهم من الله على يدي قائمه - الخبر - * (قل إنما علمها عند الله) * لا يعلمها غيره * (وما يدريك) * يا محمد أي: أي شئ يعلمك عن الساعة متى يكون قيامها، أي أنت لا تعرفه، ثم قال * (لعل الساعة تكون قريبا) * (9) أي قريبا مجيئها (10).
قوله تعالى في سورة سبأ * (وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما آمنين) * (11) عن محمد بن صالح الهمداني كتبت إلى
صفحة ٧٩
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٧٧٤